سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩١

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله وأيده بنصره -

11 - السيف اليماني وهي من البحر الوافر: وتقع في (41) بيتاً

بشأنكَ لان كلُّ عظيم شانِ فليس ينال شأنك كلُّ شاني (1)

عليك تلاوة المثني بحمـ

تلاوته إلى السبع المثاني (2) يميناً أنت كالسيف اليماني (3)

لكل فتى يماني كريم حديثك في الندي ندى ويُفضي إلى الضرب المبرح والطعان (4) تقول إن فلان قيل قزم نعم، لكن يُقَصِّرُ عن فلان (5) عرفت لمن إليه الباسُ محض أحي كان أم هو ذاك فاني (6) يميناً بالقواضب يا ثويني فليس إليك في الهيجاء ثاني (7) إذا بلسان حال قال يوماً كفاني قلت: ويحك ما كفاني!! (8) يلذ لك القتال وكل حرب تروعُ الأسد بكر أو عوان (9)

(2) السبع المثاني إشارة إلى سورة الفاتحة.

وقيل: سميت بذلك لأنها سبع آيات لا خلاف في جملتها.

المثاني: سميت بذلك لأنها تثنى بقراءتها في كل صلاة فرض ونفل وقيل: لأنها نزلت مرتين، وقد ذكر في اسمائها الوافية، والكافية والأساس

والشفاء، والصلاة.

للمزيد انظر (مجمع البيان في تفسير القرآن - تأليف أبي علي الفضل بن الحسن

الطبري م 1، ص 35، 36).

(9) بكر وعوان: اتكاء على معنى الآية الكريمة 68 من سورة البقرة ولا فارض ولا بكر عوان بين ذلك.

والعوان - بفتح العين - من البقر وغيرها النصف من سنها.

قال الفراء: انقطع الكلام عند قوله ولا بكرة ثم استأنف فقال عوان بين ذلك =

-41 -

١٬٠٧٦ / ١٬٤٥٣