سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٢

فطعنك في العدا بالرأي أضحى كطعنك يوم حريك بالسنان (10) كفى الأعداء منك اللفظ أضحى سنانا وهو نطق باللسان (11) وإنك إن هزَزْتَ السيف يوماً نثرت الهام منهم في البنان (12) وتُخِضُب رأسَ رْمحِكَ من دِماهُمْ بطعن في الجَناجِن والجنان (13) تغير على العِدَاةِ بجرد خيل يُخْضْنَ لظى تُشَبُّ بلا دخان (14) لهنَّ إذا الحسام غداً خطيباً صهيل للمسامع كالأذان (15) به قد تسجد الأعداء وشكاً إذا ركعت ركوعاً غير وان (16) سرورك إن فرى عضبٌ جناناً سرور العين في غرف الجنان (17) ويعجبك الشجاع وكلُّ قرم شجاع عند بأسك كالجبان (18) فبأسُك يُتْلِفُ الآلاف قتلاً ومنك الألفُ تبذله اليدان (19) ترى بذل الألوف عليك حقاً إلى العافي الموافي في ضمان (20) بهرت السُّحْبُ أنت بجود كف إذا وكفت بتبر أو جمان (21) تقول إذا أتاك الوفد أهلاً بامكان نزلت وفي مكان (22) فكل بيديك من ورق وتبر وكُلّ ما شئت من هذي الخوان (23) سلوني أهل ودي عن نداه وإن أضحى إلى قاص وداني (24)

وقيل: العوان من البقر والخيل التي نتجت بعد بطنها البكر.

أبو زيد: عانت البقرة تعون عؤوناً في التهذيب عووناً) إذا صارت عواناً. والعوان: النصف التي بين الفارض - وهي المسنة وبين البكر - وهي الصغيرة. ويقال: فرس عوان وعُون - بضمتين -

وفي البيت تكنية عن هيبة ممدوحه وأنه يخاف سطوته وشدة بأسه القوي قبل

الضعيف.

(14) الجناجن: عظم الصدر

الجنان - بفتح الجيم -: القلب

- AY-

١٬٠٧٧ / ١٬٤٥٣