سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٣

فما بفم الأنام أخالُ طُرّاً بأوضح عنه من معنى بيان (25) له جود مدى الأيام يبقى ويترك كل شرح في تفاني (26) فخوف المرء من إلمام فقر وخوف البيد منه في أمان (27) لقد هجر الكرى بهوى المعالي وجانب من هواه في الهوان (28) يبيتُ يُقَسِّمُ الأفكار بذلاً وقتلاً وهو في ظهر الحصان (29) إلى نغمات أفواه الغواني (30)

ومن طلب العلى لم يصغ.

معاً

سمع

زاً ولا يرضى إليهم بامتهان (31)

وينصر آله نصراً عزيزاً

فحسبك ذا الصنيع فتى سعيـ إذ الأخبار عنه كالعيان (32) تباعد حصر مدحك فهو نأي مع التعداد ذكراً غير داني (33) لفخرك غير حر كلُّ حُر ولو يعزى إلى عبد المدان (34) شرفت فخادم لك كلُّ حُر وقد شرفت كل فتى يماني (35) تركت عداك في أنياب شجو يساورهم بِسَم أفعوان (36) فلا عجباً إذا ائتلقت عُمان وأمنك قد تألق في عُمان (37) كذلك من نوالك كلُّ دار لها إيراقُ أوراق حسان (38) نداك الوبل يخصِبُ كلَّ أرض وتحمده الأقاصي والأداني (39) وحسبك ثم حسبك يا ثويني بأنك أنت سلطان الزمان (40) وحسبي ثم حسبي يا ثويني نوالك ساق لي هذي المعاني (41)

١٬٠٧٨ / ١٬٤٥٣