سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

حبذا سيد نمته ملوك

حلمهم دونه رزانة قدس

ومنه قوله (1):

شغلت بافصاحي ومدحة سادة عزائمهم أمضى من الصارم الهندي

لهم دوحة أزدية طاب أصلها

سعيدية طابوا بكلية السعد

إذا ما اعتزوا يوم الفخار بأحمد اضاء لهم نور الإمامة والحمد لقد نلت حظا منهم ناله أبي وقبل أبي منهم ناله جدي سيوفهم شرقا وغربا وخيلهم لها خيلاء بالمغار على الضد ومنه قوله (2):

يحدون من عاداهم وهو راغم بسمر الردينيات والصارم الحد

إذا ما عفوا أحلى من القطر عفوهم وجودهم وبل إذ الوبل دونه كفى البوسعيديون فخرا فانما ومنه قوله.

(3)

حزت مجدا تنسى به الازد في صب

وان غضبوا شبوا لظى الحتف بالوقد يسح بلا برق ويهمي بلا رعد فخارهم بالجد والجد والجد

ح وجنح فخار عبد المدان

سيد الأزد ان ذكرت بصبح أو بجنح فخارك القمران

ومنه قوله

(4)

به المجد أضحى مورقا بشمايل به الازد قد تزهو وان كانت الورى فلله من فخر نمته أصوله

(1) المخطوطة ص 106 (2) المرجع السابق ص 107

يقول طابت بفخرك أغراس بهم كل فخر دونه زحل قاسوا ولله من عرق لها وهو دساس

(3) المرجع السابق ص 493 (4) المرجع السابق ص 214

- 108 -