سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٥

وقال أيضاً يمدحه ـ أعزه الله وأيده بنصره -

12 - سعد المحب) وهي من البحر الكامل: وتقع في (41) بيتاً

إنا لنجني هنا إذا زمن جنى إذ نحن لا عنا فتى يروي عنا (1) ولنا اصطبار يترك الصعب الذي يوهي الجسوم إذا تفاقم لينا (2) دان الزمان لنا فما دنا له ذل الزمان لنا ولا ذُلّ لنا (3) ومن المحال ينالنا بإهانة دهر وقد جعل الإله لنا الهنا (4) ألقى الزمانُ لنا الزمام وقد رأى من ليس يألفنا الكآبة والعنا (ه) أضحى الزمانُ بنا يجرّر تيهه وعدونا أضحى بأطراف القنا (1) ماذا يرجي من يعاندنا وقد أضحى ثويني الندب سلطانَ الدُّنا (7) لذنا به إذ من يلوذ به حوى في دهره الحمد المثنى بالثنا (8) مَلِكٌ تَخِرُّ له الجبابر سُجداً وترى عيونهُمُ الحِمَامَ إذا رنا (9) مِنْ كَفَه تذري السحائب ما بها السنا (10) والبرقُ من صمصامه يوري الله أعلى ــى شه فعدوه لنعاله أضحى نعالاً والضنا (11) في الصخر قد كتبت حوافر خيله إن الفخار إلى ثويني كُوّنا (12) يطوي بهن البيد وهو يرى له سُمْرَ القنا دوحاً إليه وأغصنا (13) يغشى الملاحم باسماً وحسامه ببروقه يذري الدما متلوّنا (14) الله من ملك أباد عداته بظباً ولم يترك إليهم موطنا (15) (9) الشطر الأول من البيت يتكيء فيه الشاعر على بيت عمرو بن كلثوم من معلقته: إذا بلغ الفطام لنا رضيع تخر له الجبابر ساجدينا

في رواية (صبي) بدلاً عن (رضيع)

(11) تكرر البيت كثيراً لفظاً ومعنى، وفيه تجاوز ومبالغة ممقوتة

-90 -

١٬٠٨٠ / ١٬٤٥٣