الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٧مثل النجوم رماحُه فلهُنَّ في (م) الأعداء رجم بالمنية ما ونى (27) أضحى يفل بهنَّ هاماتِ العِدا وإليه عذبٌ كلما عَذَبُ انحنى (28)
ترك القنا بدم هو القاني وقد أضحى به من گل قرم أطعنا (29) أعطى فما أبقى لسائله وبجوده قد حاز سائله الغنا (30)
عناً
وغدا يُنيلُ نداه شاعره الذي في كل علم لم يزل مُتَفَنِّنا (31) من ليس يمدحه ويزعم شاعراً متجهبذاً لاك الفهاهة الكنا (32) منْ مِثلُه مجداً ومن ذا مثله جوداً وقد أضحى نجيباً محسنا (33) إني ببرهان أقول ولم أزل بنداه والفعل الجميل مبرهنا (34) أضحى يسر نداه وهو إلى الورى لازال كالوبل المجلجل مُعْلِنا (35) مَلِكٌ لقد بهر الملوك فخاره وبه المهند والقنا الفخر اقتنى (36) شهد القرين له وكلُّ فتى له غير القرينِ عَلا عُلاه الأَقْرَنا (37) ينمو عُلاه والعدو له غدا من كل مكتئب حزين أحْزَنا (38) من كان شمس عُلا أيقدِرُ حاسد كلا؛ عليه إذا تشدق مُفْتِنا (39) سعد المحب به وقد حاز الشقا من أظهر البغضا له أو أعلنا (40) فلَكَ الفخار فتى سعيد والعُلى وإلى أعاديك المنية لا المني (41)
(28) يجانس الشاعر بين (عَذَّب) بمعنى سائغ، و (عَذَب) بمعنى طرف السيف فيقول: إن ممدوحه يجد لديه عذباً كلما انحنى سيفه يبتر رقاب أعدائه.
(32) الفهاهة الفة والفهيه والفهفهة: العي الكليل اللسان.
الإفصاح ج 2 ص (212).
الألكن الذي لا يقيم العربية من عجمة لسانه، وهي لكناء
المرجع السابق ص (213).
-97 -