الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٠أصبحت تضرب كلّ قرم ضارب إذ لست تطعن أنت إلا الأطعنا (11) أضحى حسامك خاطباً ومقاله فليجن من يدك المنية من جنى (12) بالسيف تبني المجد أنت ولم تزل بالسيف تهدم كل ما القالي بني (13) الله أكبر إنك المليك الذي غادرت من عادى صغيراً مذعنا (14) بشر عداتك بالحمام فإنّ في يدك الحسام يرى فناهم هينا (15) إن الوفود لفي نضار أصبحوا لما غدوتُ لهم بجودك معدنا (16) ولسان شاعرك اغتدى متألقاً بنداك تقرا صُحف حمدك مُعلنا (17) لولا مكارمك الأكارم لم تحز حمداً ولا وهبوا الخطير المثمنا (18) أنت الذي أثريت كلّ مؤمل وغدا إليه يرى السماك المسكنا (19) فتح الإله إليك باب النصر يا ملك الملوك وقد أثابك بالمنى (20) ليديك قد ألقى الزمان زمامه فانعم بمجدك إن ملكت الأزمنا (21) حاز الموالي منك غاية سؤله وعدوك الممقوت حاز الأحزنا (22) تُثني عليك الخيل حتى غادرت من كان يهوى حَمْد غيرك الكنا (23) فيهن تطوي البيد أنت ولم تزل بالضوء يهديهن سمرك موهنا (24) أرضيت أنت السيف إن أسخطت (م) بالسيف العدو فما يفارقه العنا (25)
(24) سمرك من السمر والمسامرة: حديث الليل خاصة. والسامر مجلس السمار، والسمير: المسامر، ورجل سمير صاحب سمر الإفصاح: ج 1 ص 300).
الموهن والوهن نحو من منتصف الليل، أو حين يدبر الليل.
(المرجع السابق ج 2 ص 919). وجاء الموهن في حوار بين الذئب والفرزدق، وعلى لسان الشاعر الفرزدق واطلس عسال وما كان صاحبا دعوت لناري موهنا فأتاني