سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

(34)

ورآك تخطر في الكواكب كلُّ من فمه يفوه باسمهن إذا رنا (26) أصبحت للإسلام تدعى حُجَّةً إذ لم تزل لهم الصواب مبرهنا (27) أخذ الزمان الباس عنك ولم يزل يرجو أمانك بالتذلل مثخنا (28) أنت الذي ما قلت إلا عندنا إن قال غيرُكَ في الندى ما عندنا (29) تعطي فتبهر أنت بالبذل الورى إذ أنت لازلت الكريم المحسنا (30) في الكون مثلك في المفاخر لم يكن فكأنما لك كل فخر كونا (31) لازلت تخزن كل سر باهظ وإلى الورى بذل الندى لن تخزنا (32) حاز العنا من لا يودك لا المنى حاز المنى من حاز ودّك والغنى (33) حمدي إليك أراه فرضاً لازماً أبداً علي ولي نوالك ما ونى أنت الذي أحييت شعري بالندى وتركتني بفصاحتي متفننـ (35) طارت دواويني إليك بمدحها إذْ أنت لا تُقِعُ النوال الأدونا (36) خذ من فريد فمي فإنك بحره والدر لولا بحره لن يُجْتَنَى (37) أنت الكريم وفيك محض دراية. تدري بما أبدى الأديب وأبطنا (38) فَطِن يكاد الصخر حين تجسّه بجميع أسرار الورى أن يفطنا (39) وإذا مررت بكل أرض لا لها نبت زهت وغدت تهز الأغصنا (40) يلقاك خلك باسماً ويظلُّ مَنْ عاداك في أفدانه متكفنا (41) إنِّي إليك إذا بقيت مدوّن مدحاً يراه محكماً من دونا (42) أبقاك ربُّك بالمهند مالكاً من في البسيطة كافراً أو مؤمنا (43)

-1+1 -

١٬٠٨٦ / ١٬٤٥٣