الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٥ه بأس يهون كل صعب ورأي لا يميل إلى الهوان (22) هو الشمس الذي إن هز سيفاً ورمحاً لا يُشكِّلُ كوكبان (23) عدوك فهو مدحور برجم تريه يمينه ضد الأمان (24) حسامك بارق والنقع غيم ووبلك من حسامك والسنان (25) لقد عفت المنام فلا مقام إليك غدا سوى ظهر الحصان (26) فهل ضرب إليك الضرب أضحى وهل طعن ترى لك في الطعان (27) فرفقاً إن عزمك صار برقاً فما شأن الحديد بذا الأوان (28) عداك تراك في قرب وبعد فأنت مع التباعد في تدان (29) جسومهم براها الخوف حتى عدت للعين غيباً للعيان (30) تركت الدهر يطلب منك أمناً فما شان الذي لك وَهُوَ شانِي (1 لسانك من سنانك فهو موحي عداتك أو سنانك كاللسان (32) ومهما صلت بالأقلام صارت لها نَفَتَاتُ صِلِّ أفْعُوانِ (33) عدلت فعم عدلكَ كلَّ أرض وخصَّ عُمانَ فَهُو ضِيا عُمان (34) تركت الليث واليعفور هذا لذا دان وذاك لذاك داني (35) خيامك كالنجوم بكل بيد يعطّر كل جو بلا دخان (36)
(34) الصل: الحيّة أو الدقيقة الصفراء (الإفصاح: ج 2 ص 849 والأفعوان ذكر الأفاعي وهو من أخبثها والأفعى هي الحية العريضة على الأرض إذا مشت مشت متثنية ثنتين أو ثلاثة أثناء فإنما تمشي بأثنائها تلك خشناء يجرش بعضها بعضاً، ورأسها عريض كأنه فلكة، ولها قرنان في رأسها، وبعض الحيات تطلب الناس، أما الأفاعي فثقيلة لا تطلب، وإن طلبت لا تدرك، وإنما تعض إذا وطئ عليها أحد أو دنا منها.
(المرجع السابق نفس الصفحة).
(36) اليعفور: الظبي (لسان العرب: «عفر»).
11.01