سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٤

أشبهه الغزالة إن تجلّى أشبهه الغزال إذا رناني (4)

سباني حسه وأسب من لم يقل مثلي ساه أو سباني (ه) أقول إذا تثنى من سقاه ومن بمدام ريقته سقاني (6) صباحي من محياه سعى لي وليلي من ذوائبه أتاني (7) أجِنُّ هواه والعبرات تبدي هواه فلا ألوم بها جناني (8) وكيف تلذ أجفاني بنوم. ومن أجفانه نومي جفاني (9) أيا برق الغمام سنا ثنايا شجاني لا وميضك قد شجاني (10) سقى دمع الحيا زمنا تفاني ووجدي ليس يُنْسَبُ للتفاني (11) زمان بان عن مغنى أغن يكاد بأن تغنّيه المغاني (2 ـــــه جعل الجمال فإن تجلّى سجدن له المغاني والغواني (13) جفوني صِرْنَ من مِحَني غماماً تضيق بسيل أدمعها المحاني (14) ألا إني أرى لولا ثويني بشجوي كل راء ما رآني (15) مميتُ عِداته بالبأس محيي أحبته بجود غير فاني (16) لقد أغنت بنان يديه بذلاً أكف ذوي المغاني والبيان (17) ومنه نالتِ الأدباء جوداً وشيكاً مستهلاً غير واني (18) كريم للصلات أقام شهماً زكياً وهو يجهر بالأذان (19) وإن سلّ الحسام فليس يخلو إلى الأعداء هام من مكان (20)

كان ضرابه للهام أضحى جناحاً فهو يخفق باليماني

(4) يجانس الشاعر بين (الغزالة) بمعنى الشمس و (الغزال) وهو معروف فيقول: إن محبوبته تبدو كالشمس إذا تجلّت في كبد السماء.

كما أنها تشبه الغزال في نظرتها الرائعة الفاتنة. (13) في الشطر الثانى تجاوز ومبالغة ممقوتة.

-1.2 -

١٬٠٨٩ / ١٬٤٥٣