الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٨هو الجيش في عَيَّن الجيوش ففرده ألوف به آلاف أعدائه يُفنِي (11) صَبو لبذل الجود لازال قلبه صبوا إلى ضربٍ صَبوا إلى الطَّعَنِ (12) يجود فلا يُبقي لوبل كرامة فعن جوده السيال يا سائلي سَلْنِي (13) غدا لأعاديه سليماً من الرضى غدا لمحبيه بريا من الضغن (14) طوت خيله شرق البلاد وغربها بأنس لهم باس على الإنس والجن (15) يقول الذي يطري سليمان مِنْهُم ولاقاه وافاكم سليمان باللدن (16) ألا امشوا إليه خاضعين وقبلوا يديه ولا تستصحبوا سورة الحزن (17) له ناقة حمراء برج وتارة إليه حصان باهر الطرف والحصن (18) ه فوق البروج لأنه هو الشمس يغشى الأرض باليمن والأمن (19) عليه سلام الله ما هبت الصبا وما غرّد القُمْرِيُّ في مورق غصنِ (20)
تنقله
(16) في البيت إشارة إلى تشبيه ممدوحه بنبي الله سليمان بن داود عليهما السلام بما أعطيه من سعة الملك ومخاطبة الإنس والجن وتسخير الحديد الذي تصنع
منه أدوات القتال.
- 108 -