الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٩وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - وقد وازن بها قصيدة المتنبي التي مطلعها:
«تزور دياراً ما تحب له مغنى»
16 - (قطب المعالي) وهي من البحر الطويل: وتقع في (31) بيتاً
سـ
مغازيك لا تبقي لدار العدا مغنى ولا لهم تبغي على رغمهم معنى (1) تشدّ عليهم كلّ طرف مُطهَّم يغادر صمّ الصخر في ربعهم عهنا (2) تصافحهم بالبيض ضرباً وبالقنا إذا ما أتوا صفاً تحييهم طعنا (3) بقيت وقد أفنيت خصمك بالطّبا ولولا ظباك الحتف ما فئة أفنى (4) يصول الردى إن صلت إذ هُوَ خادمٌ إليك يلبي في يـ ارك واليمنى (5) عليك الثنا وقف ثويني وكلُّ مَنْ عليك غدا يثني عليه غدا يثنى (6) وأرضيت بالبأس الظُّبا والقنا اللدنا (7) فأنت الذي أرضيت عافيك بالندى تقول العدا من قبل وصلك دارهم الى حربه ما سلت البيض لا عُدنا (8) بظنهم حتى يروا جيشك الظنا (9) إذا ما صرفت الجيش عنهم صرعتهم حياتهم أضحت مماتاً إليهم فكم شهدوا قبراً وما شهدوا دفناً (10) سرور حياة المرء بالبأس والقوى تسوق على أعدائه الرعب والحزنا (11) سترضيك في الأخرى مساعيك والدنا فناهيك في الأخرى مساعيك والأدنى (12) تركت الدنا تزداد في كل لحظة بما أنت بالإحسان تتحفُها حُسْنا (13)
(2) العهن: الصوف
(23) غرار السيف: حدّه (الإفصاح ج 1 ص 590).
والغرار: شفرة النصل وهما غراران (المرجع نفسه ص 606).
والغرار المثال الذي يضرب عليه النصل ليصلح المرجع السابق ص 611).
-1.9_