الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر ناقته البويضا
17 - (تحفة (الأكوان وهي من البحر الخفيف وتقع في 25 بيتاً
كل مدح دون البويضا فقد حار (م) جناني في مدحها ولساني (1) ناقة قال من له الكون كوني أنتِ في الحسن تحفة الأكوان (2) فهي قبل المغار تدركها العين (م) ولا حظ إن جرتُ للعيان (3) كلُّ بيد يمده البعد مقصور (م) إليها دان لهـ ا دان لها أي دان (4) دانِ (4) ما رأتها النياق إلا وخرّت بسجود لها على الأذقان (5) باهراتٌ أوصافها كل أرض فاخرات بها نياقُ عُمان (6) أنا لو أستطيع كانت إليها إن أناخت مباركاً أجفاني (7) من رآها فلينن مدحاً عليها بعد ما يتلو أحمد سبع المثاني (8) كل حرف تناخ حيث أناخت فلها السر يأتي بالإعلان (9) قد حواها مولى الأنام ثويني وهو في المجد ما له قط ثان (10) ملك همه الندى مثلما همته الضرب وانتهاز الطعان (11) فهو في السلم أسمح الناس جوداً وهو في الحرب أشجع الشجعان (12)
(8) الحرف: ناقة حرف نجيبة ماضية، وضامرة صلبة، شبهت بحرف السيف في مضائها الإفصاح: ج 2، ص 753.
(9) (يأتي) تقرأ (يأتِ) بحذف حرف العلة لضرورة الوزن.
(11) انتهاز: بمعنى النهز وهو المبادرة بالطعن.
والنهزة الفرصة - والمناهزة: المبارزة.
(المرجع السابق ص 1343، 1344)
للمزيد انظر المرجع نفسه، ص 801،1005، 691)
-111 -