سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٠

على التبر يمشي مادحوك تركتهم فما القول في ذكر الأحاد وفي المثنى؟! (14) فلولاك ما للدر والدهر قيمة ولا زهرةٌ ترضي بها الأعين الأذنا (15)

فنحن إذا لحنا على الأرض بالهنا نظن على الجوزاء أو رحل الحنا (16) لحنا (16) ملكنا بك القول البليغ فلم يفة بنظم ولا نثر بليغ إذا فهنا (17)

نثرت علينا التبر حتى تركته لأقدامنا نعلاً فلا غرو إن تُهنا (18) تقول إذا كان الوكيل لنا الندى ألا زِدْهُمُ لا تبخس الكيل والوزنا (19) فمن فضلك الضافي على الناس فضلنا ومن جودك الناحي عليهم إذا جدنا (20) صفا بك يا مولى البرية عيشنا ولولاك ما فزنا بعيش ولا عشنا (21) شرفت فما فخر القرون التي مَضَتْ وفخرُك لم يترك فتى ذاكراً قَرْنا (22) ثنيت غرار السيف بالحمدِ باسماً وما حاز حد السيف ثغراً ولا سَنًا (23) فأنت جميع الناس فَرْدٌ وقولهم ولو لم تكن يا أكرم الناس ما كُنا (24) تتيه العُلا فخراً بذكرك إذ لها بفخرك فخر من بروق الحيا أسنى (25) ولو أن بدر التم جاء مطاولاً إليك لأمسى من مساس الحصى أدنى (26) فلله دهر أنت فيه فإنّه شريف ومنه منك كلُّ الذي نلنا (27) إليك جميع الحمد نتلوه سورة فلكنا به الإفصاح لا لُكْنَةً لكنا (28) يمينك يم وهي أمن الخايف فلله من يُمنى غدا يمها أمنا (29) ألا في سبيل الله سعيك إنه عن السيف والسيل الذي عمّنا أغنى (30) إليك ثويني النصر والفتح والعُلا قطب بالمعالي إننا بك قد طبنا (31)

١٬٠٩٥ / ١٬٤٥٣