سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر فرساً له تسمى العُبَيَّة

18 - مثل (العبيّة وهي من البحر البسيط: وتقع في (18) بيتاً

مثل العبية في الأفراس لم تكن سرت مدائحها في السر والعلن (1) بيضاء كالمزنة الغراء صورتها وسيرها هتن كالعارض الهين (2)

لو تُملأ الأرض من در ومن ذهب يوماً لفاقت مع التثمين بالثّمن (3) في البر والبحر مجراها فما وجدت إلا بها الريح مجراها إلى السفن (4) تقول للبرق يوم السبق إنك في يوم المغار ويوم السبق لم ترن (5) للعين صورتها عين وصورتها للسمع إن قربت سمع إلى الأُذُنِ (1) تسعى لها الناس أفواجاً إذا ذُكِرَتْ بالحسن من وطن نأي إلى وطن (7) تجمَّعَ الحُسْنُ فيها إذ تفرق في أجزائها كلُّ شيء رائق حَسَتنِ (8) إذا أغارت عليها كلُّ ممتنع سهل وإن كان منسوباً إلى الخشن (9) ترى لها الرمل إن داست حوافرها بغير نعل ونغل أرؤس القُنن (10)

(2) العارض: السحاب الذي يعرض في الأفق، وقيل: هو الذي يعرض في قطر من أقطار السماء من الغشي، ثم يصبح وقد حبا واستوى.

الإفصاح: ج 2 ص 941. الهاتن والهتون من هتنت السماء تهتن هتناً وهتوناً وهتناناً وتهاتنت: هطلت

وتتابع مطرها، وسحاب هتون كثير القطر (المرجع السابق ص 952. (10) القُنن: - بضم ففتح القنة الجبل الصغير، وقيل: الجبل السهل المستوي المنبسط على الأرض.

وقيل: هو الجبل المنفرد المستطيل في السماء، ولا تكون القنة إلا سوداء، وقنة كل شيء: أعلاه مثل القلة، وقنة الجبل أعلاه الأخير، وهو ما يتفق والمعنى المراد في البيت (لسان العرب مادة: قنن).

- 113 -

١٬٠٩٨ / ١٬٤٥٣