الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٤دانت له الناسُ والدنيا فدان إلى إلهه ولغير الله لم يدن (11) هو الكريم ولولا جود راحته للناس أصبح ذكر الجود كالوسن (12) إليه يخطب في الأمصار فهو فتى مهذب مالك الأمصار والمدن (13) تجري سلاهبه براً وكم تركت بحراً من الريح والأمواج في سَكَنِ (14) الطول والعرض منه إن مشين به. طولاً وعرضاً إلى الأبصار كالرسن (15)
يا مالك الناس بالباس الشديد (م) وبالجود المفيد فعنك المدح غير عني لك الحصون جميعاً غير أنك لم تقم سوى أنت في حصن من الحُصُنِ (17) لك الزمانُ وَمَن فيه فما لك مِنْ منازع في العلى يا سيد اليَمَنِ (18)
***
-118 -
١٬٠٩٩ / ١٬٤٥٣