الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠ومنه قوله (1):
لا فارس لعداك يفرس بالظبا
فاذا ذكرت بسطوة يوما فما
ومنه قوله يصف جود ممدوحه
: (")
إلا وأنت لذلك الفراس عمرو وما معن وما جساس
ما جود جعفر والفضل الكريم إذا جادت يداه وجدوى آل عباس ومن ذلك قوله (3):
لولا نوالك لا نوال في الدنا أثر اليه له الرواسم ترتك لم يبق فضلك في الندى فضلا الى (م) الفضل الكريم ومن نماه برمك ومن ذلك قوله أيضا (4):
لو رآك الاسكندر الندب أضحى
ك في المجد لا له التفخيم
وعمان ومدنها لها في شعر ابن رزيق نصيب الاسد يلهج لسانه بذكرها ويرف قلبه بحبها وتستريح سويداء عينيه اذا اكتحلت برؤياها ونكتفى هنا باستحضار بعض الابيات تمثيلا لا حصرا، يقول ابن رزيق)
أقول إذا ما لاح لي برق بارق فلم يَصْبُني منك الوميض بصيب فلح في مزون جادها المزن والحيا فمشربها من صيب المزن مشربي
لاد إلى الآمال مال وملجأ
فذر صاحبي ذكر العقيق وبارق
الى كل جان خائف مترقب ونجد فما فيهن سول لمطلبي ودادي ربا حزوى بريم وربرب ولكن قلبي في مزون وأهلها سقاها الحيا أضحى كثير التصبب
وما عفر تيما تيمتني ولم يحز
(1) المخطوطة ص 223 (2) المرجع السابق ص 226 (3) المرجع السابق ص 295 (4) المرجع السابق ص 379 (5) المرجع السابق ص 36
-11 -