الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١١فكم غازلتني في رباها غزالة تلاعبها الغزلان في كل ملعب تهز اذا مالت قضيبا على نقا وتضفو رداها في قباها المذهب
ويسري لها طيب فتزعم نشره
وفي فمها شهد إذا ذاقه فم
ومن ذلك قوله
(1)
:
الى طيبها طيبا يد المتطيب فليس له في كل عذب بمأرب
كم خطبة خطبت اليك بمنبر يثني عليك وحمده وضاح
ويكاد من فرح يطير وعذره
فرحت مسقط والأنام جميعهم
ومنه قوله يذكر بركا (2):
:
أضاءت بك الدنيا فلا زلت شمسها
حللت ببركا فاجتلت بك عيدها ومنه قوله (3):
كل أرض تحلها هي بالفخر م
ان بركا لما وطأت ثراها
ومنه لاهجا بعمان (4)
:
لك لا يطير فما اليه جناح بالعيد والافراح منك قراح
ومن سعدك المشهور ذو الود مسعود واورق اذ عيَّدت فيها لها عود
سماء ينيرها الاعظام صار مسكا لها تراه الانام
وحسب عمان ما اكتست منك من هنى وأمن وما ثوبُ الأمانِ شَبارِقُ الا أنها تاهت ورُدَّ شبابها اليها فغنَّاها الشبابُ الغُرائِقُ وقد ذهبت عنها العوائق واستوت بصلحك عنها والأنام العوائق
***
(1) المرجع السابق ص 77 (2) المرجع السابق ص 88 (3) المرجع السابق ص 395 (4) المرجع السابق ص 277) وتنوين (عُمان) في الشطر الأول من البيت الأول ليستقيم الوزن.
-111 -