الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٧إنما
يّد الأزد إن ذكرت بصبح أو بجنح فخارك القمران (23) يخطب التاج إن مررت إلى الناس (م) كفاني برأس هذا كفاني (24) كل تاج يهزه غير هذا كذبته شواهد الامتحان (25) إن هذا قد علم السحب الجودَ (م) فجادت على الحمى والرعان (26) ـيله يسيل بماس ونضار موشم وجمان (27) وإذا جاد في الوغى فنداه بطبا الهند والرماح اللدان (28) فض بكر الوغى ببيض وسمر فغدا مهرها مغار الحصان (29) فهو يصبو للبيض والسمر لا يصبو (م) لبيض ولا لسمر غواني (30) أيها السيّد الذي بهر الشوس خاراً محلك الفرقدان (31) وب ـــــه كلُّ وامق في تهاني (32)
عش بمجد به والعدا في امتهان
***
(26) الرعان: جمع رعن وهو الأنف العظيم من الجبل تراه متقدماً.
ومنه قيل للجيش العظيم أرعن وهو المضطرب لكثرته (لسان العرب: رعن). (30) يجانس الشاعر جناساً رائعاً تاماً بين البيض والسمر) في الشطر الأول ويقصد بهما السيوف والرماح، والبيض والسمر في الشطر الثاني ويقصد
بهما الغواني الفاتنات، ويذكر بقول الشاعر القديم
وردّ البيض والبيض إلى الأغماد والحُجب
- 127 -