الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٦أنت لو قلت للردى لا أمان لك مني فما له من أمان (15) لك دان الزمانُ خوفاً فزلزلت (م) بهيجاك كل قاص وداني (6 يتقي كفَّك الحسامُ إذا صُلْتَ (م) فيمناك في الوغى كاليماني () فإذا ما ضربت بالسيف جيداً قالة هيهات عين نجم تراني (18) كلُّ ليث يراك وهو شجاع قلبه من سُطاك قلب الجبان (19) وإذا ما نظرت زنداً بشزر كنّه قد غدث بغير بَنان (20) يقتلُ الصَّلَّ
سمُّ سُخْطِكَ فالويل (م) إذا ما غضبت للأفعوان!! (21) حزت مجداً تنسَ به الأزد في صبح (م) وجنح فخار عبد المدان (22) (20) في البيت صورة - كأنها - تقابل ما ورد في البيت الرابع فنظرة الممدوح وإن كانت تذيب الحديد وهو جماد فإنها أيضاً تبتر كف الخصم فيغدو بغير بنان.
(21) الأفعوان: ذكر الأفعى من أخبثها الإفصاح ج 2 ص 849). الصل: الحية أو الدقيقة الصفراء (المرجع السابق، الصفحة نفسها. (22) في الشطر الأول زحاف مقبول فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن)، وهو موصول الشطر الثاني
عبد المدان بن الديان: بطن من بني الحارث بن كعب، قال في العبر
وكان لبني الديان الرئاسة بنجران من اليمن، وكان الملك منهم في بني عبد المدان - بفتح الميم - بن الديان، وانتهى قبل البعثة إلى يزيد بن عبد المدان. قال أبو عبيد: ومن بني الذيان هؤلاء الربيع بن زياد أمير خراسان في زمن معاوية، وشداد بن الحارث الذي يقول فيه الشاعر:
يا ليتنا عند شداد فيخبرنا
وهم من مشاهير أمراء وأدباء وفصحاء اليمن، عرفوا بالشجاعة والبسالة والبلاغة والبسطة في الطول وفيهم قال الشاعر:
وقد كنا نقول إذا رأينا لذي جسم يعدُّ وذي بيان كأنك أيها المعطى لسانا وجسما من بنى عبد المدان (سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ص 4 بتصرف).
- 126 -