سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٩

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده بنصره -

24 - (قوت الأنسر) وهي من البحر الكامل: وتقع في (38) بيتاً

شُحِذَتْ برأيك صولة الشجعان فلكم قتلت به من الأقران (1) سبحان من جعل المكارم كلّها من عدله والناس في إنسان (2) كالشمس أنت مع العلو بعيدة وشعاعها الأسنى قريب داني (3) فت الصفات بمفخر فتقاصرت عنك الصفات بألسن الأذهان (4) إن السيوف إذا انتضيتُ إلى الوغى عزماً لديك غدون كالأجفان (0) طعنت عداك رماح بأسك بالردى قبل الضراب وطعنة المران (6) وسقيتهم من ماء سيفك جاحماً فتمزقوا بالماء والنيران (7) إن الصواعق من حسامك واللظى منه فهل طمع إلى ظمان (8) فاضرب عداتك يا ثويني بالظبا والرأي أو فاطعنهم بسنان (9) النصر في يدك اليمين مقره من ذا إليه على وغاك يدان (10) يسعى الحمام إذا سعيت إلى الوغى في أنفس الأعداء والأبدان (11) لولا محبتك الكفاح تركت من عاداك قوت النسر والسيدانِ (12) أبقيت من أبقيت إن حياة مَنْ أضحى لك الشاني بهذا الشان (13) جالت سيوقك في العدا وكأنما أرواحهم في صورة الميدان (14) ازرتهم إلا ادعى أوطانهم بوم القفار إليه بالأوطان (15)

(3) يتكيء على معنى بيت البوصيري في البردة:

كالشمس تظهر للعينين من بعد صغيرة وتكل الطرف من أمَمِ

(6) المرَّان: الرماح الصلبة.

-179 -

١٬١١٤ / ١٬٤٥٣