الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٠كم موطن لعداك أوقدت الظبا فيه فصار دخان كل دخان (16) من ذا نظيرك في عُلاك وفي العُلا يتفاخران بمجدك القمران (17) بك بالبنان يشير كل سميدع وبك النجوم يشرن لا ببنان (18) لو تعقل الزهر النجوم ببعض ما أحرزته خرّت على الأذقان (19) في الحرب وابلك الدماء من العدا في السلم وبلك ديمة العقيان (20) لا فرق بين الوابلين تساجماً وأبي إذ التهتان كالتهتان (21) فصليل سيفك والنضار صليله يوم الندى كالرعد للآذان (22) وإليك أضحت هيبةً تبغي بها منك الورى والدهر محض أمان (23) ولأنت تخشاك الكواكب بالسطا والراسيات الشم والثقلان (24) وإليك عفو لا يبيد وأنمل في الجود دون عبابها البحران (25) قلدتني مننا فمنك قلائدي للشعر مشرقة بضوء جُمان (26) وتجيبني عند الثناء عليك زد من ذا إليك جواهر التيجان (27) فإذا نظمت إليك شعراً قال لي فكري أأنت ابن الحسين الثاني (28) كلا فإني دونه لكنني لو شئت قلت فلا يقل بياني (29)
(30)
إنِّي لأشعر أهل عصري كلهم وعن الأوائل مما نضالي واني) إني أوازنهم إذا شاء الذي متفاخر بهم من الميزان (31)
(17) القمران: الشمس والقمر.
(24) الثقلان: الإنس والجن
وفي التنزيل العزيز سنفرغ لكم أيها الثقلان الآية 31 سورة الرحمن. (28) ابن الحسين الثاني إشارة إلى المتنبي وأسمه أحمد بن الحسين الجعفي.
- 130 -