سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ـ

ويذكر رونق المجلس الذي انتخبه لخاصته وأهل خلاصته فقال:

25 - حليف التاج وهي من البحر الكامل، وتقع في (40) بيتاً

فلكا ترى أم مجلسا هذا البنا كل الهنى إن كنت تسألني هنا (1) انظر إلى أنواره فجسومنا صارت وجوها كلهن وأعين (2) من لا يرى هذا المكان وفي الدنا حي فما هو في الحياة ولا الدنا (3) كل المنى فيه فمن هو لم يكن فيه ولم يره فما نال المنى (؟) كم قال مثلي إن هذا مجلس من ضوئه كل الضياء تكونا () أضحى مراءة كل حسن حسنه يزداد حسناً من مراءته رنا () في كل آونة يريك الأحسنا () سن باهر

لا زال ممدوداً بحـ أفق ولكن المؤيد شـ

فلك ولكن شهبه سمر القنا) نثني عليه ومن ثويني ذي الندى ندري لقد نال المحامد والثنا (1) ــهو الذي في كل أرض نوره ويراه شمساً من تباعد أو دنا (10) بهر السحاب نواله وحسامه بفرنده بهر البروق وبالسنا (11) ألفت براحته أحبته الغنى ألفت براحته أعاديه الفنا (12) أضحت سروج الخيل أوطاناً له فلأجل ذا لم يلف خصم موطنا (13)

6 - لاحظ مجانسة الشاعر بين مراءة في الشطر الأول بالمعنى المجازي (الهناءة وهو من مرئ) ذاهباً إلى القول بأن ممدوحه أصبح مضرب المثل في الحسن ومراءته بالمعنى الحقيقي لوجود قرينة قاطعة تمنع من ايراد المعنى المجازي وهي قوله

(رنا).

8 - يصف ممدوحه بالأفق، والتأييد والنصر هو الشمس المضيئة ويشبهه بفلك

السماء المرتفع، ورماحه هي الشهب المنقضة.

- 133 -

١٬١١٨ / ١٬٤٥٣