الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٤ــــري به وله الذوابل أنجم فبهن غير ذوي الشطا لن يطعنا (14)
(10)
يثني على غرس القنا فإذا انثنى في كفه منه المنايا تجتنى وله حسام أسكن الحدث العدا لما أبى في غمده أن يسكن (16) فإذا غدا في كه ألفا به هام العداة بغير خط نونا (17) تتلوّن البيض القواضب بالدما والضاربون بها ولن يتلونا (18) فإذا أسر إلى عداه حربه ناجي الحمام بها عداه معلنا (19) يخفي الضراب وللأعادي لم يزل من قبل يخطره بفكر بيننا (20) فإليه ود في الكفاح وفي الندى فعداته ألفت بما ألف الضنى (21) أغنى الأحبة بالنوال ولم تزل فئة الأعادي من وغاه في عنا (22) إن كنت تسأل عن نداه فلا تسل غيري فإني حائر منه أنا (23) ما الغيث إلا بعض فيض نواله فلنا وفيض الغيث من يده الهنا (24) فإذا العفاة تواثبوا لصلاته سمعوا إليها من يديه مؤذنا (25) فهم إذا ذكرت لهم أمواله قالوا وإن كانت له صارت لنا (26) ـــــري إليه معدن ونواله لا زال لي والناس طراً معدنا (27)
15 - يشبه الرماح بيد ممدوحه بأنها الغرس النامي إلا أن جناها وحصادها هو الموت الزؤام، وقد يقصد المعنى الحقيقي لغرس القنا في رقاب وجسوم الأعداء لما قيل عن القتل والتنكيل.
24 ـ لعل ترتيب الشطر الثاني: فلنا الهنا وفيض الغيث من يده.
27 - المعدن: منبت الجوهر من الذهب والفضة والحديد وغير ذلك من فلز الأرض.
ومعدن كل شيء: أصله ومبدؤه، لأن أهله يقيمون فيه صيفاً وشتاء.
ويقال: عدن بالمكان، إذا أقام به.
والمعدن: مخرج الصخر يبتغي فيه الذهب والفضة ونحوهما.
الافصاح ج 2 ص 1035)
-17 E-