سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٧

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -

وقد وازن بها قصيدة الصفي الحلّي

(*)

26 - سل السلاهب) وهي من البحر البسيط، وتقع في (31) بيتاً

سل السلاهب والشوس السلاطينا والبيض والسمر والشم الأساطينا (1) من يضرب الهام بالصمصام يوم وغى ويطعن القادة الشوس المطاعينا (2)

(*) صفي الدين الحلي: هو عبد العزيز بن سرايا الطائي: (1278 - 1349 م). أديب ولد بالحلة بالعراق ومات ببغداد، اشتغل بالتجارة بين العراق والشام ومصر ثم انقطع لمدح الأرتقيين بماردين، دخل مصر سنة 1326 م، فمدح الملك الناصر، احتذى طريقة الشعراء القدماء فخمس قصائدهم وسمطها وقلدها وصار أكبر شعراء عصره، فنظم الشعر العالي بمختلف فنونه، وابتكر الموشح المضمن، وله ديوان مطبوع وألف العاطل الحالي والمرخص الغالي» شرح فيه قواعد فنون الشعر العالي وبخاصة الزجل والمواليا والكان كان، والقوما. وألف عدة كتب في اللغة والشعر والتراجم مثل الأغلاظ» في الأخطاء اللغوية واعدة أبحر الشعر والأوزان المستحدثة و صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء» (الموسوعة العربية الميسرة م 2، ص 1125).

2 - سل: الأمر هنا خرج عن مقتضى الظاهر لضرورة بلاغية (للتمني) (ربما خرج لمعنى (الاعتبار) وذلك كي يأخذ أعداء الممدوح العبرة).

السلاهب: جمع سلهب وهو الطويل من الرجال والخيل والناس.

والسلهبة من النساء: الجسيمة، وليست بمدحة، وفرس سلهب: ماض وفيه قول الأعرابي في صفة الفرس: وإذا عدا اسلهب، وإذا قيد اصلعب وإذا

انتصب اتلاب

(لسان العرب «سلهب»)

والشوس: جمع أشوس وهو الجريء الشجاع.

المصدر نفسه «شوس»).

- 137 -

١٬١٢٢ / ١٬٤٥٣