الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٨ومن له صفة في الحرب باهرة ينسى بها الشاجع الموصوف صفينا (3) كفاك ان ثويني لا نظير له فيما سألت ويكفيه ويكفينا (4) المخجل السحب جوداً والأسود سطاً إذا رأى الوفد واهتز القنا لينا () يرى الندى لازماً فرضاً عليه كما يرى الكفاح وتقتيل العدا دينا (1) له من الحمد ما يرضي الصدور وما يرضي السطور وما يرضي الدواوينا () خيوله سحب إذ برقه قضب وسمره شهب ترمى الشياطين (8) إذا رأى كثرة الأعداء صيرهم أقل ما تنظر العين الأقلينا (؟) أخلى العدا من قراهم إذ مهنده من اللظى والردى لا زال مسكونا (10) إذا رأى الا طرف السنان له بالطعن غادره في خصمه نونا (11) في السلم يطعم ما تهوى الوفود وفي يوم الوغى يطعم الخصم السراحين (12) إذا غدا حاشداً أسد الحروب غدا ضرابه يحشد الشهب الشياهين (13) وكل من لا له مال يميل به في الناس صيره بالمال قارونا (14) أساطين: أساطين العلم والأدب: الثقات المبرزون فيه، وأساطين الزمان
الحكماؤه وأفراده.
المطاعين جمع
مطعان وهو كثير الطعن، وهو صيغة مبالغة على وزن مفعال.
11 - لاحظ استخدامه حرف الألف في وصف طرف السنان قبل احتدام المعركة في الشطر الأول. ثم ان رمحه لكثرة الطعن في خصمه غادر المعركة وهو في اعوجاجه كحرف النون. وإلى مثل هذا المعنى يشير في البيت رقم (17) من قصيدة حليف التاج:
فإذا غدا في كفة الفاً به هام العداة بغير خط نونا
12 - السراحين: الذئاب. 13 - الشياهين: جمع الشاهين وهو نوع من الصقور جارح، أكدر أبغث، هو ملاعب ظله الافصاح ج 2 ص 871
14 قارون: من وزراء، فرعون ورد ذكره في القرآن ثلاث مرات مضرب المثل =
- 138 -