سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤١

إذا نأى شخصه عنا فنائله دنا إلينا بعقيان يناجينا (3) إن الملوك لتدري لا نظير له في المجد إذ شهدوا منه براهين (28) لا زال فرضاً يرى بذل الندى ويرى قتل العدا لازما إن هر مسنون (29) كفى ثويني فلا ثان إليه يرى في المجد فهو بتيه الفخر يثنينا (20) الناس والبأس والعليا إليه على رغم العدا ما تلا القراء ياسين (31)

***

وقال الليث: هو شبه العسل كان ينزل على بني اسرائيل من السماء إذ هم في التيه وكان كالعسل الحامس حلاوة.

وقال الزجاج: جملة المن في اللغة ما يمن به الله - عز وجل ـ مما لا تعب فيه ولا

نصب.

وأهل التفسير: يقولون إن المن شيء كان يسقط على الشجر حلو يشرب، والأقوال كثيرة نتركها للإطالة.

لسان العرب م 6 (منن)).

والسلوى طائر.

وقيل: طائر أبيض مثل السماني واحدته سلواة.

قال الشاعر:

كما انتفض السلواة من بلل القطر)

قال الأخفش: لم أسمع له بواحدة وهو شبه أن يكون واحده سلوى مثل جماعته.

وفي التهذيب: السلوى طائر وهو في غير القرآن عند العرب: العسل، ويقال

فلان في سلوة العيش كناية عن الرخاء والدعة

•

(المرجع السابق «سلا»).

31 ـ إشارة إلى سورة يس.

-181 -

١٬١٢٦ / ١٬٤٥٣