سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٠

دار العدا بلقعا منه غدت وغدت لصحبه داره الغراء دارينا (20) فذكره المن والسلوى لنا فيه أهل الوداد من البلوى يسلينا (36)

=

والتنين: نجم وهو على التشبيه بالحية.

(لسان العرب (تنن»). .الرُّقش: جمع رقشاء، والرقشاء من الحيات المنقطة بسواد وبياض، وسميت بذلك لترقيش في ظهرها وهي خطوط ونقط، والرقاش. الحية

لما على ظهره من الرقشة.

(الافصاح ج 2 ص 849)

يصور الشاعر خوف الأعداء وهلعهم حين يرون خيله هاجمة تضرب منها اللجم فتنخلع قلوبهم رعباً لظنهم أن هذه اللجم ما هي إلا التنانين الرقش المرعبة.

25 - الغراء: الغرة - بالضم - بياض في الجبهة. وفي الصحاح: في جبهة الفرس، وفرس أغر وغراء

وقيل: الأغر من الخيل الذي غرته أكبر من الدرهم، قد وسطت جبهته، ولم تصب واحدة من العينين، ولم تمل على واحد من الخدين، ولم تسل سفلاً، من القرحة والقرحة قدر الدرهم فما دونه.

وهي

وغرة الفرس: البياض الذي يكون في وجهه فإن كانت مدوّرة فهي وتيرة.

وإن كانت طويلة فهي شادخة.

ورجل غرغرة: شريف.

والأغر: الأبيض من كل شيء وهي غراء.

(لسان العرب م ه «غرر»)

دارين فرضة بالبحرين عرفت بطيب رائحة مسكها.

أفشى

26 - المن والسلوى: اتكاء على معنى الآية القرآنية وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم [جزء الآية 57/ سورة البقرة].

(الجوهري) المن: كالطرنجسين وفي الحديث الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين».

ابن سيده المن: طل ينزل من السماء.

-18 -

١٬١٢٥ / ١٬٤٥٣