سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٨

رب دهر جـ ادت به بمدامٍ لو رأتها المدام لم تأو دنا () وأرتني صبحا وليلاً لقد جن (م) فقلبي بالصبح والليل جنا () فاقتسمناً لهواً فاقسم بالحب (م) لقسط ما بيننا ما اقتسمن (10) فسكرنا وما بكأس مدام بل بتلك التي بها قد سكرنا (11) ريقة كل من ترشف منها لم يحز في الزمان بؤساً وحزنا (12) وعناق سى له اللثم من (م) كعب لقرن فسر كعباً وقرن (13) زمن قد مضى بومض سرور وبه القلب نال مما تمنى (14) أنا لم أنسـ ه ولولا ثويني باذل الجود لي أحادا ومثنى (15) ملك من يمينه طالما كلنا (م) نضاراً وطال مما وزن (16) اله مالنا فنحن إذا ما مال عنه لماله اليسر ملنا (17) كلما جاد زادنا فوق ما جاد (م) ومن ماله على الناس جدن (18) ذهب فضة لنا منه تفضي حيث نفضي وحيث نحن ذهبنا (19) فاسأل السيف عنه ضرباً وسل عنه (م) الرديني يوم التطاعن طعنا (20) سن حرب العدا وسن العطايا وهو مع ذاك شارخ الدهر سنا (21) فالردى للعدى من القاب أدنى ونداه من قاب قوسين أدنى (22) - الدن: الراقود العظيم كهيئة الجبّ إلا أنه أطول منه وأوسع رأساً، له عسمس ولا يقعد إلا أن يحفر له الجمع، دناة: وهي الجباب. (الافصاح ج 1 ص 474).

10 ـ القسط: العدل يستوى فيه الواحد والجمع، وأقسط في حكمه بينهم واليهم: عدل في القسمة والحكم، وتقسطوا الشيء بينهم: تقسموه على العدل واقتسموه بالسوية، والقسط: الحصة والنصيب.

وقسط يقسط قسطا وقسوطا حاز وعدل عن الحق فهو قاسط وهم قساط وقاسطون، وفي التنزيل العزيز: أما القاسطون فكانوا لجهنم

حطبا [جزء الآية رقم (14) من سورة الجن].

الافصاح ج 2 ص 142 بتصرف).

1101 -

١٬١٤٣ / ١٬٤٥٣