سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٩

لم يلج جفنه الرقاد ولم يسكن (م) قرضا به المهند جفن (23) أصبحت خيله تراها الأعادي في نجيع من الجماجم سفنا (24) عجزت عن سراتها بيمين وشمال عداته اللد دفنا (25) ملأ الشرق والمغارب خيلاً ورجـ

الا باترات ولدنا (26)

زاد فخراً فخاره الأزد حتى قال: جمهورهم به نحن سدنا (27)

A

ثم قالوا لا زال شمسا سماه مجده لائح لنا حيث لحنا (28) سائلي عنه ما إليه نظير في المعالي فلا تطع فيه ظنا (29) من إليه أضحى محباً لقد حاز (م) زماناً وحاز يسراً وأمنا (30) يد كلما ذكرت لديه سيداً فهو أسنى وأسنى (31)

قد مدحناه وهو أهل إلى المدح من رآه (م) وكم قال هكذا من مدحن (32) فعليه إن فهتُ بالحمد أثنى (33)

كل حين يزيده الله مـ

آسراً للعداة يسرى ويمنى

(33)

(34)

لم يذر للعدا بسـ يف ورأي حده كالحسام ربعاً ومغنى (35) فله الحظ قائل عن لسان (م) الحال إنا إليك نصراً نشرنا (36) ــــا السيد الذي لم يذر (م) للخصم جيشاً ولا حصاناً وحصن (37) نحن أهل المديح لولاك لا (م) شعراً ولا مدحة بشعر شعرنا (28) صرت وبلا وصار روضا وزهراً لفظنا زادنا بك الله ذهنا (39) فابق في سؤدد وعز ومجد فلك المجد ثابت ليس يفنى (40)

-109 -

١٬١٤٤ / ١٬٤٥٣