الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
31 - (عيون) مي) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (21) بيتاً
ألنا من عون مي أمان ومع الفتك ما عليها ضمان؟ (1) غادة بيضها نواظرها السود (م) وأما جفونها الأجفان (2) رمحها قذها إذا ما تثنتَ كثر الوخز في الورى والطعان (3)
وإذا ما ترنمت بحـ ديث رقصت من حديثها الأغصان (4) حملت بانة وكثبان رمل فخجلن البانات والكثبان () خطرت في دلالها فخشينا يسقط الورد منه والرمان (1) أنا لا زلت عائا في هواها ومرامي مرجانها والجمان (7) منعت وصلها وقالت دنوي ووصالي الغرام والأشجان (8) وأرتني نيران خد فقالت نار خدي للعاشقين جنان (1) قلت ما ضر لو أصاب رضابا منك صب فإنني الظمان (10) عجباً من يشح بالريق بخلا وبفيه الجمانُ والمرجان (11) أيها العاشقون من شيم البيض (م) الغواني الصدود والهجران (12)
1 - خرج الاستفهام في البيت إلى معنى بلاغي هو النفي.
2 - يشبه الشاعر نظرات محبوبته ذات العيون السود بالسيوف الباترة.
أما جفون عينيها فهي أغماد السيوف القاطعة.
كما ان بين (بيض وسود) طباق إيجاب.
3 - رمحها قدها: تشبيه مقلوب حيث شبه الرمح بقد محبوبته إمعاناً في وصف قد محبوبته بالطول بحيث غدت هذه الصفة فيه أرسخ منها بالرمح
11 - يعجب من اتصاف محبوبته بالبخل بريقها العذب رغم أن فمها قد تلألأت فيه
أسنانها كما يتلألأ الدر والجمان والمرجان.
-171 -