سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٢

فاصبروا للحسان أنتم إذا منهن (م) يوماً تعذر الإحان (13) وإذا ما المكان ضاق فقولوا بثويني تفضي الدنا والمكان (14) ملك غيثه السحب سحت وَرقٌ أو غيوثه العقيان (15)

سـ

هو يوم الندى ويوم الوغى طلق (م) المحيا مُنْعَمُ جذلان (1) وإلى كل واقفد شاحب اللون (م) ضريك أوطانه أوطان (17) حيث يفضي محبه فله كل (م) مكان به يوح الأمان (18) كل يوم إليه في الجود شان وإليه في الضرب والطعن شان (11) زلزل الأرض بأسه فهو ندب فله الدهر دان والخصم دانوا (20) فعليه تثني الوغى وطباها وقناها ومَنْ إليه لسان (21)

17 - الضريك: النسر الذكر.

والضراك: من أسماء الأسد، وهو الغليظ الشديد صعـ

صعب

الخلقة.

والضريك: الفقير البائس الهالك سوء حال، وقلما يقال ذلك

ضريكة.

والضريك: الضرير والفقير الجائع.

قال الكميت يمدح مسلمة بن هشام

:

في

النساء هي

فليث أنت للضركاء منا بسيبك حين تنجد أو تغور

162

-

١٬١٤٧ / ١٬٤٥٣