الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٤الراء وكسر العين - مبني للمجهول، فهو مرعون إذا حميت عليه الشمس،
قال الشاعر:
كأنه من أوار الشمس مرعون)
وقد ورد صدر البيت في لسان العرب:
باكره قانص يسعى بأكلبه»
والرعان: بضم الراء - جمع رعن، وسميت البصرة: رعنا ولأنها شبهت برعن
الجبل.
وجاء في اللسان: ورعين اسم جبل باليمن فيه حصن.
وذو رعين: ملك ينسب إلى ذلك الجبل.
وقال الجوهري: وذو رعين ملك من ملوك حمير ورعين حصن له وهو من ولد الحارث بن عمرو بن حمير بن سبأ، وهم آل ذي رعين، وشعب ذي رعين. (لسان العرب م 3 «رعن»).
واسم ذي رعين هو بريم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير. ومنهم الجشم بن رعين، ونافع بن شرحبيل بن ذي رعين منهم، وحارثة بن الحارث بن رعين.
الأنساب ج 1 ص 178 - 179).
ومن ولد ذي رعين أم المهدي واسمها أم موسى بنت منصور.
وفي شرح الحميرية ص 141 ذو رعين الأصغر وهو شراحيل بن عمرو بن شمر ينعم بن شراحيل بن معد يكرب بن الغشم بن الغوث بن يعرب بن يكتف ابن جيدان (حيدان) بن لهيعة بن منوب بن ذي رعين الأكبر، وذو رعين الأصغر هو خال عمرو بن اسعد الكامل الذي نهاه عن قتل أخيه وأشار عليه ألا يفعل ما وقال له: ما قتل رجل أخاه أو ابن عمه أو خاله الاقدم فابي عمرو،
أرادت حمير
-1^ {-