الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٥وذو الكباش حكاه ذو الكلاع علا ويخضب غير منسوب إلى درن (3)
وكره مشورته واكره خاله ذا رعين على الدخول مع حمير فيما دخلوا فيه فقال له خاله: على شرط أن تحفظ لي وديعة وفيها أبيات ثلاثة:
الا من يشتري يوما بدهر قليلا ما يبيت قرير عين انين الغدر إذ رغبت إليه مقاولنا وأمسوا رهن جبن فان تك حمير غدرت وخانت معذرة الاله لذي رعين
ثم إن عمرو وثب على أخيه فقتله ورجع الجنود إلى اليمن، وضعف وتخلف، وسمي مويتان وندم ندماً عظيماً على قتل أخيه، وأرقه السهر ولينتهي بالثأر،
وقتل من أشار عليه بقتل أخيه.
(للمزيد أنظر شرح الحميرية ص 141 وما بعدها)
أم أين عمرو وصنوة المردي له فاصاب صفقة خاسر كداح لم يستمع من ذي رعين عدله والحين لا يثنيه لحى اللاحي إلى آخر الأبيات ص 143 «الحميرية»)
30 - ذو الكلاع: هو ذو الكلاع الأكبر والكلع بلغتهم التحالف، وذو الكلاع اسمه يزيد بن سعد بن عوف بن مالك بن زيد بن شدد بن زرعة بن سبأ وهو كعب ابن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب (غريب) بن زهير بن أيمن الأصغر
ابن الهميسع بن حمير. (الأنساب ج 1، ص 243).
ذو كلاع الأكبر: واسمه سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن يزيد (ذي الكلاع (الأكبر وسميفع تصغير سمفع إن كان أوله مضموماً في الأصول مفتوحاً والمثبت الاشتقاق ص (525 وإلا فهو مثل سسيدع ـ بفتح السين - والسمفعه في لغتهم الجرأة والإقدام، وناكور فاعول) من الذكر والدهاء، وادرك ذو الكلاع الاسلام، وقتل يوم صفين عند معاوية، وفي ذلك يقول شاعر العراق (هو النجاشي شاعر العراق، وانظر الاشتقاق لابن دريد ص 433) من
أصحاب علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه -
-110 -