الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٦ومن يقل كفتى الصباح إبرهة في المجد أبرهة الوضاح لم يمن (31)
=
- فإن تقتلوا الصفر بن عمرو بن محصن فإنا قتلنا ذا الكلاع وحوشبا يخضب: يخصب بن مالك بن زيد بن الغوث الأصغر بن سعد بن رهط بن مفرغ الشاعر، وقيل إنه سمي مفرغاً لأنه ما شرب في إناء إلا أفرغه، وهو الذي هجا آل زياد - وكان حليفا لآل خالد بن أسيد القرشيين. ومن ولده السيد
الحميري.
قال أبو بكر بن دريد مفرّغ: مُفعّل من الفراغ أو من الإفراغ، وضربة فريغ أي
واسعة.
والفرغان: نجمان من منازل القمر.
وقيل في المثل: ذهب دمه فرغا) إذا لم يدرك له ثأر.
(وفي هوامش الاشتقاق ص 528، الأنساب ج 1 ص 136).
ويحصب اشتقاقه من حصب النار أحصبها حصباً إذا ألقيت منها ما تستوقد به، وقد قرئ حصب جهنم، فكل شيء ألقيته في النار اشتعلت فهو (حصب)
لها.
والحصباء: الأرض ذات الحصى.
وتحاصب القوم: إذا تراموا بالحصى.
والحصيبة: داء معروف يصيب الإنسان في طفولته في الغالب ويعرف بالحصبة، والمحصب من هذا اشتقاقه رميهم بالحصى - فمنه محصب بن مالك
ابن زيد بن زياد ابن ربيعه بن مفرغ الحميرى (لسان العرب مادة: حصب). ويحصب - بكسر الصاد - بطن من زيد الجمهور - والنسبة إليهم يحصبي - بالفتح - وإليهم ينسب ابن عامر أحد القراء السبعة.
(سبائك الذهب ص 21).
31 - ابرهة بن الصباح الأصبحي (ذي أصبح) هو ابرهه بن الصباح بن لهيعة =
- 186 -