الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠١(2) أسماء بنت النعمان ()
أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل، وقيل هي أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان من كندة أجمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها واختلفوا في قصة فراقه لها.
فقال بعضهم: لما دخلت عليه دعاها. فقالت: تعال أنت وأبت أن تجيء. هذا قول قنان وأبي عبيد، وزعم بعضهم أنها قالت: أعوذ بالله منك، فقال: عذت بمُعاذ، وقد أعاذك الله مني، فطلقها.
قال قتادة: وهذا باطل إنما قال: هذه المرأة جميلة تزوجها من بني سليم فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي، فقلن لها: إنه يعجبه أن تقولي له: أعوذ بالله منك، قال: قلت بمعاذ. وقال قتادة: كلتاهما قالت.
وقال عبد الله بن عقيل ونكح رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من كندة، وهي الشقية، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها إلى قومها وأن يفارقها ففعل وردّها مع رجل من الأنصار يقال له ابن أسد الساعدي. وقال آخرون: كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه صلى الله عليه وسلم فقلن لها: قولى أعوذ بالله منك فيجب عليك إذا دنا منك فلما دنا منها، قالت ذلك، فقال: عذت بمعاذ فطلقها ثم سرحها إلى قومها وكانت تسمى نفسها الشقية والاختلاف في طلاقها كثير تركته اختصاراً.
() جاء في الطبقات (156):
هي
أسماء بنت النعمان بن أبى الجون بن الأسود بن الحارث بن شراحيل =