سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٦

وأخرج ابن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي: أن الجونية استعاذت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم. واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته، وسماها عن عبدالله ابن جعفر المخزومي أمية، وكذا ورد في أسد الغابة ص (5/ 394). ويضيف صاحب الإصابة:

وعن ابن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسماء بنت النعمان وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه فقالت عائشة قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة فلما رآها نساؤه حسدنها فقلن لها إن أردت أن

تحظى عنده «القصة».

وفي الاستيعاب (26):

وذكر ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال وفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت بني الجون من أجل بياض كان بها، قال أبو عمر الاختلاف في الكندية كثير جداً منهم من يقول هي أميمة بنت النعمان، ومنهم من يقول أمامة بنت النعمان واختلافهم في سبب فراقها على ما رأيت والاضطراب فيها وفي صواحبها اللواتي لم يجتمع عليهن من أزواجه اضطراب.

- 206 -

١٬١٩١ / ١٬٤٥٣