الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨=
ابن عمرو بن عامر، أم عامر - ويقال أم سلمة - الأنصارية الأشهلية - بنت عمة
معاذ بن جبل كما في سير أعلام النبلاء.
لها صحبة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة.
روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد الأنصارى وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري، وشهر بن حوشب الأشعري، ومجاهد
ابن جبر ومحمود بن عمرو وإسحاق بن راشد و مهاجر مولاها
وأسماء من اللاتي با يعن رسول الله، وشهدت اليرموك.
كما جاء في المصدر نفسه:
عن عبد الله بن عثمان بن خشيم، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج والنساء في جانب المسجد، وأنا فيهن فسمع ضوضاء هن فقال: يا معشر النساء، أنتن أكثر حطب جهنم»، قالت: فناديت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت جريئة على كلامه، فقلت: يا رسول الله، بماذا؟ قال: «إنكن إذا أعطيتُنَ لم تشكرن وإذا ابتليتُنَ لم تصبرن، وإذا أمسك عَنْكُنَ شَكَوْتُن، وإياكن وكُفر المنعمين»، فقلت: يا رسول الله، وما المنعمون؟ قال: «المرأة تكون تحت الرجل
وقد ولدت الولدين والثلاثة فتقول: ما رأيت منك خيراً قط».
وفي در السحابة (37):
عن إبراهيم بن عبد الرحمن البصرى الشيباني، حدثنا شهر بن حوشب حدثتني أسماء بنت يزيد بن السكن:
أنها كانت من النسوة اللاتى بايعن رسول الله له يوم الحُدَيبية، قالت: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وقال: «إني لا أصافح النساء ولكن إنما أخذ عليهن بالقول» وعلي يومئذ حلى لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أسماء أيَسُرُّك أن تكوي بهذا الحلي يوم القيامة»؟ فقلت: وما ذاك يا أبا وأما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تحلى ذهباً =
- YA-