الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٩=
أو حلاه من ولده (خر بصيصة) أو مثل عين الجرادة كوي بها يوم القيامة»، قالت: فأخذت ذلك الحُلِيِّ، فخلعته فألقيته، فما رفعته من مكانه، وما أدري من أخذه حتى الساعة.
حدثنا يزيد الشامي، قال: سمعت شهر بن حوشب، قال: حدثتنا أسماء أم سلمة الأنصارية قالت:
قالت امرأة من النسوة: يا رسول الله، ما هذا المعروف الذي ليس لنا أن نعصيك فيه؟ فقال: «لا تَنُحْنَ»، فقلت: يا رسول الله إن بني فلان قد أَسْعَدُونى على عمي فلا بد من قضائهن، فأبى عليَّ، فعاتبته مراراً، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد في قضائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق امرأة من النسوة إلا قد ناحت
كذا في در السحابة (13):
يزيد الشامي، وهو خطأ، وصوابه يزيد بن عبدالله الشيباني، وقد رواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن أبي نعيم على الصواب.
قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيوية، أنبأنا أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، حدثنا ابن سعد، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت الأنصارى، عن أم عامر بنت يزيد بن سكن قال: وكانت من المبايعات.
أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فتعرقه، وهو في مسجد بني عبد الأشهل، ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
قال: خبرنا ابن سعد، أنبأنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين عن أبي سفيان، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن، قالت:
=
- Y.9 -