الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٠=
رأيت رسول الله صلى في مسجدنا، المغرب، فجئت منزلي، فجئته بعرق وأرغفة فقلت: بأبي وأمي تعش، فقال لأصحابه: «كلوا بسم الله»، فأكل هو وأصحابه الذين جاؤوا معه ومن كان حاضراً من أهل الدار. والذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه وعامة الخبز، وإن القوم أربعون رجلاً ثم شرب من ماء عندي في شجب، ثم انصرف، فأخذت ذلك الشجب (السقاء الخلق فذهبت فطويته يسقى فيه المريض، ويشرب منه في الحين رجاء البركة.
وفي (الطبقات): فدهنته وطويته فكنا نسقي فيه.
وقال محمد بن عمر: الشجب القربة تخرز من أسفلها ويقطع رأسها إذا خلقت شبه الدلو العظيم - وقد شهدت أم عامر الأشهلية خيبر مع الرسول.
وفي الإصابة (239):
قال أبو علي بن السكن هي بنت عم معاذ بن جبل وكانت تكنى أم سلمة وكان يقال لها خطيبة النساء روت عن رسول الله عدة أحاديث. وعن أبي داود بسند حسن عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقتلن أولادكن سراً - قال الغيل يدرك الفارس فيد عثره عن فرسه». روى عنها ابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري ومهاجر ابن أبي مسلم مولاها وشهر بن حوشب. قال ابن السكن هو أروى الناس عنها.
وفي در السحابة (19):
أخرج «الطبراني» في الكبير بإسناد رجال ثقات عن مهاجر، أن أسماء بنت يزيد ابن السكن بنت عم معاذ بن جبل قتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود
فسطاط.
وفي الاستيعاب (233):
تكنى أم سلمة وقيل أم عامر مدنية وكانت من ذوات العقل والدين روي عنها
أنها كانت أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أتى رسول من ورائي
=
- 210 -