سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٩

=

رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها، ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم فخالف في السند والمتن قال عن عبد الرحمن بن يزيد بن وديعة عن خنساء بنت خدام أنها كانت يومئذ بكراً، كذا قال ابن عبدالبر، وقال ابن منده رواه ابن عيينه عن عبدالرحمن بن القاسم فوافق مالكاً، ورواه يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الرحمن ومجمع مرسلاً ومتصلاً … انتهى.

وأخرج من طريق محمد بن اسحق عن حجاج بن السائب عن أبيه عن جدته خنساء بنت خدام بن خالد وكانت قد تأيمت من رجل فزوجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر فارتفع شأنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر رسول الله ولا أباها يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة فهي والدة ولده السائب، ووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن منده، أخرجه أحمد ووقع في رواية خناس بضم أوله مخففاً. وأخرج ابن منده من طريق إسحق بن يونس المستملى عن هشيم عن عمرو ابن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن خنساء بنت خدام أنكحها أبوها رجلاً وكانت ملكت أمرها وأنها كرهت ذلك فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أمرك بيدك» فخطبها أبو لبابة فولدت له السائب. قال ابن منده: رواه غيره عن هشيم عن عمرو بن أبي سلمة مرسلاً. وكذا قال أبو

عوانة عن عمر. وأخرجه ابن سعد عن وكيع عن الثوري عن أبي الحويرث عن نافع بن جبير قال: تأيمت خنساء بنت خدام من زوجها فزوجها أبوها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: إن أبي تغوث علي فزوجني ولم يشعرني قال: «لا نكاح له انكحي من شئت فنكحت أبا لبابة

ومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي قال كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خدام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلاً، فقالت: يا رسول الله إن عم ولدي أحب إليَّ فجعل أمرها إليها، وكذا

في الطبقات (456).

- 219 -

١٬٢٠٤ / ١٬٤٥٣