الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠(9) الخنساء بنت عمرو الشاعرة (*)
الخنساء بنت عمرو بن شريد الشاعرة السليمية، وهو شريد بن رباح بن ثعلبة ابن بهنة بن حذافة بن امرئ القيس بن بهثه بن سليم، قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستشهدها ويعجب بشعرها، وكانت تنشده وهو يقول: «هيه يا خناس». ويوميء بيده
وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيت والبيتين أو الثلاثة حتى قُتل أخوها معاوية بن عمرو وهو أخوها لأبيها وأمها قتله هاشم ومرثد المرزبان وصخر أخوها لأبيها وكان أحبهما إليها، لأنه كان حكيماً جواداً محبوباً في العشيرة، كان قد غزا بنى أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة فمرض منها قريباً من حول فمات. ولما قتل أخوها أكثرت من الشعر وأجادت؛ فمن قولها في صخر أخيها شعراً:
أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الحوي الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا طويل العماد عظيم الرفاد ساد عشيرته أمردا
ومن قولها فيه:
أشم أبلج تأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار
في الإصابة (279):
(*) هي خنساء بنت عمرو بن الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن
امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة اسمها تماضر
=
- 220 -