الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٥وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وند ونصره -
1 - (العُذيب) وهي من البحر الكامل، وتقع في (32) بيتاً
ذكر العذيب وقال ما أحلاه وعنى أغناً راقني مـ غناه (1)
صب يغازله غزال أريكة تصطاد أساد الشرى عيناه وبجيده تزهى القلائد لابهاً يزهى إذا ما حليه غناه (3) وعليه قد تثني الغصون إذا انثنى بقضيبه في وشيه ونقاه (4) ريح الصبا تثنيه لا ريح الصبا تثنيه فليثن عليه صباه () وشفاء كل متيم متناصر في الحب داء غرامه شفتاه (1)
كم فاه عن صهبائه مسواكه وروى بما رواه منها فاه
ه - في الشطر الثاني قلق عروضي، ويقترح لازالة القلق اشباع نون (فليثن) وقراءتها (فليثني)، وفيه تجاوز لغوي.
- الصهباء: الخمر التي عصرت من عنب أبيض ومن غيره، وذلك إذا ضربت إلى البياض.
وقيل: إذا رقت حمرتها كثيراً فلم تر إلا يسيراً.
قال الأعشى:
صهباء طاف يهوديها
الافصاح ج 1 ص 466 بتصرف)
وأبرزها وعليها خـ
يقول: إن المسواك الذي حظي بارتشاف رضاب كالصهباء فارتوى مما
شربه من في محبوبته.
- 245