الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦وآها لليلة واسط منها لقد ظلم الظلام بضوئه وسناه (8) فافتر عن برق واسفر عن ذكا وأتاح لي متلالئا نجواه) تساقطت أزهار روض رضاه لي والزهر والروض الأريض رضاه 10) وأدار لي بغنا مدامة ثغره وغنى المتيم ريقه وغناه (11) ناهيكها من ليلة ألقى العصا فيها محب ما الحبيب عصاه يا من تذكرها أحنُ بأنة والقلب مني في شواظ لظاه (13) يا من يراني في جنان من بعد وجد شب جمر جواه (14) إن الذي زال العناء به هو (م) السامي ثويني لا جهلت سناه (10) وبل الندى بدر الهدى ساقي العدى كاس الردى يوم الوغى بباه (1) في كل صدر وده في كل ثغر (م) حمده للمجد طاب شذاه (17) = وفي البيت تورية في كلمة (روى) حيث تحتمل معنيين الأول وهو من الارتواء بمعنى الشرب، والآخر من الرواية والحديث.
9 - ذكا: الذكاء: الشمس.
10 - الأريض من أرضت الأرض تأرض أرضاً، وأرضت أرضاً واستأرضت کرمت وكثر نبتها وكلاها وحسن مرعاها.
وأرضت أراضه: إذا كانت ذكية معجبة للعين خليقة للخير فهي أرض أريضة وروض أريض والتأريض أن ترعى كلأ الأرض وأن ترتاد الكلاً.
(الافصاح ج 2 ص 1061).
13 - شواظ لظاه: الشواظ لهب لا دخان فيه أو دخان النار وحرها.
واللظى: النار.
وقيل: اللهب الخالص.
(المصدر السابق ج 2 ص 1191، ص 1192).
16 - في هذا البيت والبيت الذي يليه تقسيم رائع.
- YET_