سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧

قرتم إذا أم الكفاح شهدته بحديده الماضي يحد عداه (18) متالق في رعده ببروقه كل الصواعق بعض نار وغاه (11) قتل الألوف لديه أوشك بالبا من قبل ان تلقي يداه عصاه (20) ولرئيه صمصامة لو هزه لفتى يصول بقاضب لفراه (21) وله غوت مكارم عنهنَّ قد يروي جديب الخصب من رؤاه 22 وإذا سألت هي الخصوص فإنها لهى العموم وسحبهن يداه (23) إن القرى والمدن طراً أصبحت مخضرة من جوده ونداه (24) وبعدله لا تتقي السيد المها بكدى ولا ينتاشهنَّ سُطاه (25) كم قد أباد بخيله بيداً وكم بالدلج قد سر العلا وسراه (36) 25 - عمّ عدله فشمل كل ما على سطح البرية، وتساكن الضدان في حيز واحد واستأنس السيد للمها، ولم تعد المها تخشى سطوة الذئب، كل هذا نتيجة لشمول عدله وهيبته وسطوته والخشية من بأسه.

الكدى: الكدية والكادية: الشدة من الدهر والأرض المرتفعة والغليظة.

وقيل: هي الصفاة العظيمة الشديدة، وأصاب الزرع برد فكداه: أي ردّه في الأرض، والكدية: كل ما جمع من طعام أو شراب أو نحوه فجعل كدية. وأكدى: ألح في المسألة، وضباب الكدى سميت بذلك لأن الضباب (جمع

ضب مولعة بحفر الكدى.

وأكدى المطر: قل ونكد وكدى الرجل: عطاؤه.

لسان العرب كدا» بتصرف).

ينتاشهن: من ناشه نوشاً تناوله، ومنه المناوشة في القتال.

ويقال للرجل إذا تناول رجلاً ليأخذ برأسه ولحيته: ناشه أو تناوشه

ورجل نووش: ذو بطش وعليه (لا ينتاشهن سطاه): لا يخشون بطشه.

(المرجع السابق «نوش»).

- YEV-

١٬٢٣٢ / ١٬٤٥٣