سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٩

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر ناقته البويضا

- البيضاء) وهي من البحر الوافر، وتقع في (24) بيتاً

ألا قل للبويضاة إن قلبي بمحضة وصفها والمدح تاها (1) فكيف أقيسُها بالبرق سيراً ولا عين إذا ركـ ضت تراها () حوت محض الجمال فكل برق يسلُّ سنا التالق من سناها (3) بها تطوى البسيطة فهي حرف بها الأفراح ينشر من حواها (4) تكاد إذا مشت تطأ الثريا وتمسح هامة الجوزا يداها () وتعلن بالثناء على ثويني إذا هو قد تورك في مطاها (1) وتمدحه إذا ما قال سيري وصيّر ما يحاول في سراها) هو الملك الذي هزت به مواكبه على الأعدا لواها (8) هو البدر التام إذ البرايا ترى ضوء الغزالة في دجاها) - إن هذه الناقة قد أغرت البرق كي يسلّ توهجه ولمعانه من جمالها وروعتها. ه ـ إن البويضا إذا مشت تلمس إحدى يديها الأرض والأخرى تمس أعالي النجوم نظراً لسرعتها.

6 - توركه: اعتقله برجله فصرعه.

والورك: عظم الوركين، ورجل أورك: عظيم الوركين.

وفلان ورك على دابته وتورّك عليها: إذا وضع عليها وركه فنزل.

وتورك ثنى وركه فنزل جعل رجلاً على رجل أو ثنى رجله كالمتربع.

وتورك على الدابة: أي ثنى رجله وضع إحدى وركيه في السرج وكذلك

التوريك.

(لسان العرب م 6 «ورك»).

- 249 -

١٬٢٣٤ / ١٬٤٥٣