الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠(10)
إذا سل الحام فكلُّ أرض تفاخر من تالقه سماهـ ولو عنه العدا ادرعت جبالاً فراها والجبال به فراها (11) به تقضي العدا في الحرب رعباً وفي سلم يذوب به حشاها (14) له تسعى الملوك على جباه ويكره بالسجود له رضاها (13) يجود فيحسب الذهب المصفى صخور الأرض بذلاً أو ثراها (14) ويرفع حظ ماحه إلى ان يرى الأفلاك مادحه يطاها (15) له حمد الفحول إذا بصوت رفعن به مع التصهال فاه (16) وإن مسحت معارفها يداه عرفن الحرب قد بعثت وغاها (17) ولم أر مثله يروي ا ـثله يروي العوالي ولم تشك السيوف له صداها (18) لهوج بالحروب إليه عذب إذا ما خاض يوم وغى لظاها (19) مشيب فرعها بكراً ويهوى ترشفها ويقلى من قلاها (20) فلا عجباً إذا اغتدت البويضا به البيضاء فخراً من ضياها (21) ولم تطو الركاب ولا المذاكي له مدحا تنال به مناها (22) بك يا ثويني أنت بذر تنال بجاهك الفرسان جاها (23) لك المجد الأثيل فعش بنعمى لك الله ارتضاها واصطفاها (24)
فح
11 - ادرعت جبالاً: احتمت بالجبل واتخذت منها دروعاً وحصوناً.
فراها: بقرها وشقها وشتت شملها.
12 - تموت الأعادي خوفاً ورعباً من هيبته وسطوته.
1 - العوالي: جمع عالية: الرمح وهي أعلاه أو نصفه الذي يلي السنان.
(الافصاح ج 1 ص 598).
20 - الفرع الشعر الكثيف.
- 250 -