الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره - ويذكر ناقته البويضا ومثارها من مناخها من الفليج ولم يشعر بها أحد وإيابها بعد ذهابها فقال:
3 - (مسير (البويضا) وهي من البحر الطويل، وتقع في (16) بيتاً
مسير البويضا من مكان مناخها إلى البيد أشياء حسانا عرفناها (1) لسيدها مولى الملوك تلقتت فلم تره وهنا فتاهت بمسراها (2) وظنته جاب البيد عنها بغيرها فحنث حنيناً وكلت جهرة فاها (3) ولما استطال الفقد منها جنانه سرى يقتفي تخطيط آثار يمناها (4) ولما سرت أرياحه من تباعد لمنخرها جاءته طالبة جاها () فحكّتَ بأنياب عليه سنية لها رقبة سبحان من هو أنشاه (7) ومن شوقها باتت تبل ثيابه مدامعها حتى بها عمن عيناها () ولما ترقى ظهرها أسرعت به لمركزه يمنى يديها ويُسراها (8) فمن مثلها في العيس في السير والوفا ومن مثله انطى النياق وأعطاها؟ (؟) ألا إنها في سرعة السير غاية كما هو أضحى أية لست أنساها (10) فمن كثويني في الملوك وعدله بمعرفة آيات كسرى جهلناها (11) همام إذا لاقى الصفوف إمامهم إذا ما طويل الرمح بالطعن رواها (12) وإن سل سيفاً سال من علق العدا بأضعاف ما للنفس منهم تمناها (13)
9 - أنطى: لغة في أعطى.
خه
11 - في العجز إشارة إلى أن عدل ثويني طمس ما عرف عن عدل كسرى أنو
شروان
13 - علق العدى العلق: الدم عامة أو الشديدة الحمرة أو الغليظ أو الجامد.
وقيل: هو الجامد قبل أن ييبس.
(الافصاح ج 1 ص 108).
- 251 -