الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٧وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده بنصره -
ه - (سل النفوس) وهي من البحر البسيط، وتقع في (29) بيتاً
يا من إذا شهد الهيجا يحييها ومن إذا ماتت الآراء يُحييه (1) ما الحرب عندك إلا صابها عسل لها هوى فيك إن قلت الهوى فيها (2) فكيف يطمع أن يخبو لها ضرم * خصم وأنت ببيض الهند توريها؟! (3)
1 - يجانس الشاعر بين (يحييها في الصدر من التحية، و (يحييها) في العجز من الإحياء، وكذلك يطابق بين (ماتت) و (يحيي)، وفي الشطر الثاني استعارة مكنية حيث حذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو (ماتت يحييها).
2 - الصاب: ضرب من الشجر المرّ، واحدته صابة، وفي الصدر طباق بين (صاب وعسل).
- يخبو: خبت النار والحرب تخبو خبواً.
وخبوا: سكنت وطفئت وخمد لهبها، وهي خابية.
وأخببتها أنا أخمدتها
قال الكميت:
ومنا ضرار وابنماه وحاجب مؤجج نيران المكارم لا المخبي وقوله تعالى: كلما خبت زدناهم سعيرا) [جزء الآية رقم (97) من سورة (الاسراء). قيل معناه: سكن لهبها، وقيل: كلما تمنوا أن تخبو أو أرادوا أن تخبو. والخابية: الحب، وأصله الهمز لأنه من خبأت إلا أن العرب تركت همزها. (لسان العرب م 2 «خبا»).
الضَّرَم - بفتحتين -: من معانيها: غضب الجوع.
- YOV-