سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

وهل الشمرك يرجو معتد عطشاً وأنت لا زلت في الهيجاء ترويها (4) إليك بأس له يوم الوغى ضرم به قلوب الأعادي أنت تصليها () لبتك خيلك بالتصهال إن علمت إليك عزما إذا لبت يلبيها () عليك يثني ثويني السيفُ إذ سمعت حدوده فئة الأعداء تطريها فاسق العدا كاس حتف فالحمام لها إن سلت السيف منك الكفَّ يكفيها (8)

(V)L

إذا سعيت إلى حرب العدا وسعت إلى وغاك العدا خابت مساعيها (9) فأنت لا زلت منصوراً بيوم وغى تجري دماء الأعادي في مجاريها (10) وهيبة لك بالإقدام مُثْبَتَةٌ فمَنْ يدافعها أم من ينافيها (11) عما قليل بحول الله صاعقة تدلُّ تلك الأعادي في صياصيها (12) ليس ابتسامك إلا للعدا لها فكيف يمشون إن لاحظتهم تيها. كفاهُمُ كل نار أنت تضرمها من المحالة من عاداك يُطفيها (14)

ما أنتَ من فئة الأعداء تخدعها ومَنْ تدافعه باللفظ تمويها يكفيهم أنك الضاري إذا جَلَبَتْ إليك أحزابها ما أنت تُبقيها (16) فقل إلى السيف كل واشرب فأكلك من جماجم الخصم واشرب من تراقيها (1) وقل إلى السمر خوضي في حشاشتهم فكم تثنيت تيها من تثنيها (18)

= وضرم يضرم ضرماً: اشتد جوعه، فهو ضرم.

وضرم

الأسد: اشتد حر جوفه.

الافصاح ج 1 ص 446)

وضرمت النار وتضرّمت واضطرمت اشتعلت والتهبت، والضريم اسم

للحريق.

وضرم الشيء: اشتد حره، وضرم الفرس: اشتد عدوه فوق الإلهاب.

(لسان العرب «ضرم»).

13 - الصياصي: الحصون.

- YOU-

١٬٢٤٣ / ١٬٤٥٣